أخبار

العالم - قوة الدولار تضر بصناعة الحديد والصلب في أمريكا
آخر تحديث:  2015-03-30

يكتسب التعافى الاقتصادى فى الولايات المتحدة زخماً وشهدت قيمة الدولار ارتفاعاً هائلاً، وهو ما يعد أخباراً سيئة بالنسبة لصناعة الصلب المحلية فى أمريكا التى تبلغ قيمتها 100 مليار دولار.
وتعد تكلفة إنتاج الصلب أقل بالنسبة للمنافسين الأجانب التى تعد قيمة العملات فى بلادهم أضعف من الدولار، مما يقوض شركات صناعة الصلب الأمريكية فى عقر دارها فى ظل تراجع الطلب فى الصين وروسيا والبرازيل.
وأوضح معهد الحديد والصلب الأمريكى، أن نسبة استيراد الصلب فى الولايات المتحدة ارتفعت فى أول شهرين من العام الجارى من %28 فى عام 2014 إلى %33، وفى الوقت ذاته ارتفعت الإنتاجية المعطلة فى الشركات الأمريكية إلى %31، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2009.
وقال توم جيبسون، الرئيس والمدير التنفيذى لمعهد الحديد والصلب الأمريكى، تواجه صناعة الصلب والعمال هجوماً شرساً جراء الارتفاع الهائل فى استيراد الحديد الذى وصل إلى مستويات قياسية.
وحذرت جميع شركات الصلب الأمريكية بما فى ذلك شركة «نوكر»، وهى أكبر شركات صناعة الصلب فى الولايات المتحدة، من أن الأرباح ستتراجع خلال الربع الجاري، وأعلنت شركة «نوكر» أن أرباح الربع الأول ستكون أقل بنحو %71 عن التوقعات السابقة، وذلك جراء الارتفاع الهائل فى الواردات التى أغدقت السوق المحلى.
وقال فاريبورز جادار، مدير مركز الدراسات التجارية العالمية فى جامعة ولاية بنسلفانيا، «إن اليورو تراجع بنسبة %40 العام الجارى، فإذا كنت تتنافس مع صناعة الصلب البلجيكية، فهل ستستطيع حقاً التنافس معها؟ فى الواقع لن تستطيع».
وذكرت وكالة بلومبيرج فى تقرير لها أن طلب الولايات المتحدة على الصلب ارتفع بنسبة %13 فى عام 2014 إلى 118 مليون طن مقابل 105 ملايين طن فى عام 2013، وهى أحدى المناطق القليلة التى نما فيها الطلب على الصلب، وهو ما يفسر سبب حرص شركات صناعة الصلب فى الدول الأخرى على التصدير إلى الولايات المتحدة.

المصدر: وكالات