أخبار

الجزائر - بعد تنصيب بوجمعة طلعي على رأس المجمع إي ميتال يسطر إستراتيجية فعالة لترقية قطاع الحديد والصلب
آخر تحديث:  2015-04-28

ـ خصصت 80 مليار دينار لتسيير عمل المجمع أكدت مصادر مطلعة لـ  المحور اليومي ، أن الرئيس المدير العام  لمؤسسة  إي ميتال  بوجمعة طلعي خلال الأسابيع القليلة القادمة سيفرج عن الخطة التنظيمية والتسييرية لـ 63 مؤسسة صناعية وبرقم أعمال يقدر بـ 80 مليار دينار، والتي تعول عليها الحكومة مستقبلا لتنمية الاقتصاد الوطني والخروج من تبعية المحروقات السلبية.
وحسب ذات المصادر المقربة من محيط المؤسسة، فإنّ المسؤول الأول على المؤسسة بوجمعة طلعي قد وضع خطة عمل ذات إستراتيجية فعالة ومدروسة واضحة المعالم على المدى المتوسط والبعيد، مؤكدا أنه لا وجود لأية تلاعبات أو ما شابه لحل أزمة التبعية للمحروقات وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مادة الحديد والحد من الاستيراد، خاصة بعد الشروع في إنجاز مجمع بلارة وانطلاق عمليات إعادة التهيئة على مستوى أقدم مصنع للحديد بالجزائر وثاني أكبر منتج للحديد الجيد في إفريقيا  الحجار .
ويراهن مجمع الحديد والصلب والتعدين  إي ميتال ، على تقليص التكاليف الباهظة المخصصة والتكوين الجيد والمهني للموارد البشرية المحلية وتحسين الخبرات المتوفرة والمتخصصة في مجال الحديد والصلب وترقيتها، والاعتماد عليها في تسيير المؤسسة دون اللجوء إلى الكفاءات الأجنبية. وأضافت ذات المصادر أن الفروع التابعة لمجمع  إي ميتال  ستعرف حركية واسعة على مستوى القرارات الصارمة الواجب تنفيذها في الميدان، كما عرّجت المصادر ذاتها إلى استراتيجية شد الحزام أو سياسة   كن أو لا تكون  التي يسير وفقها طلعي وتترجمها الاجتماعات الدورية التي تجمعه والمدراء ورؤساء المؤسسات المعنية التابعة لـ  إي ميتال  والشريك الاجتماعي، والذي يركز على التكوين المؤطر للكفاءات الشبانية وترقيتها وخلق الروح التنافسية فيما بينها للتطور أكثر وتمكينها من إتقان التكنولوجيات المتطورة في هذا المجال دون الاتكال على الكفاءات الأجنبية. وقالت مصادرنا بأن المسؤول الأول للمجمع الجديد الذي يعتبر  ابن القطاع عارف بخباياه وكيفية تسيره الذي لايستهين بالإمكانيات والقدرات الشبانية اليوم التي ينقصها التأطير والتكوين الأمثل ، حيث يعمل هذا الأخير جاهدا لتنمية الحركة الاقتصادية وتنويعها وتحقيق الاكتفاء الذاتي لهذه المادة وخلق آلاف مناصب الشغل للفئات الشبانية خاصة الحاملين لشهادات جامعية، وتكوين قاعدة عمالية تعتبر ركيزة، إضافة إلى هيكلة جميع الفروع التابعة له على المدى البعيد على غرار مركب الحجار الذي شرع في تجديده بقيمة إستثمار تفوق 1 مليار دولار، ناهيك عن مجمع بلارة. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مركب الحجار بعد ضم جميع المؤسسات الناشطة في مجال التعدين والحديد والصلب عرف استقلالية غير معهودة وشفافية أكثر في التعاملات من خلال تعامل فرع الحجار مباشرة مع المديرية العامة لـ إيميتال  وايفادها بتقارير شهرية عن التسيير والإنتاج، الأمر الذي ساعد على تحسن الوضع بالمركب وتعيين الشاب لعموري نور الدين على رأس الأمانة العامة لنقابة عمال الحجار، أين عرفت عمليات التسيير والمتابعة وتطبيق كل المعايير التجديدية للمصنع حركية إيجابية ملحوظة في صالح تطوير هذا الأخير واحيائه من جديد بعدما كان ينتج أزيد من 1 مليون و200 طن من الحديد، لينخفض خلال العشر سنوات الأخيرة إلى 200 ألف طن فقط.
وتسعى الحكومة من خلال هذا المجمع إلى الرفع من الإنتاجية الوطنية ونقلها إلى الساحة الدولية، مع تقليص فاتورة استيراد الجزائر للفولاذ البالغة سنويا 10 مليار دولار وتلبية الطلب محليا.