أخبار

الحديد الصينى خطر جديد يهدد صناعته بالشرق الأوسط
آخر تحديث:  2015-06-24

أكد تقرير لشبكة CNBC أن صناعة الحديد والصلب فى منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات كبيرة، جراء تدفق الحديد المستورد الى أسواقها من الصين ومنتجين آخرين، بأسعار تقل عن تكلفة إنتاجه فى أسواق المنطقة، فى الوقت ذاته، فإن انخفاض أسعار النفط يؤثر على الإنفاق الرأسمالى فى دول مجلس التعاون الخليجى والدول المصدرة الأخرى فى المنطقة، ما ينجم عنه تباطؤ فى المشروعات الإنشائية التى يشكل الحديد والصلب فيها عنصراً أساسياً. وأوضح التقرير أن أكبر التوجهات التى شهدتها صناعة الحديد والصلب العالمية فى عام 2014، تتمثل فى تراجع استهلاك الصين من منتجات الحديد المصنعة، لأول مرة منذ عام 1995، حيث تراجع الطلب من هذه الدولة الآسيوية، التى تمثل أحد أقطاب القوة الآسيوية، بنسبة 3.3% سنويا، وطبقا لمنظمة الحديد والصلب العالمية، فإن تراجع الطلب الصينى عائد إلى عملية إعادة توازن الجهود التى تقوم بها بكين، والتى كان لها أثر رئيسى على قطاع العقار الصينى. واستناداً إلى أرقام المنظمة، من المتوقع أن يشهد الطلب من الصين – التى تعتبر أكبر منتج ومستهلك لمنتجات الحديد والصلب – مزيجاً من الانكماش خلال عامى 2015 و2016، بنسبة تبلغ 0.5%، وأن ضعف الطلب الصينى أدى إلى إنتاج أكبر من الطاقة الاستيعابية للسوق، ومفسحا الفرصة لزيادة الصادرات من هذه المنتجات إلى أقاليم أخرى بما فيها الشرق الأوسط. من ناحية أخرى، فإن أسعار خام الحديد والفحم تراجعت بحدة فى عام 2014، فى حين حافظت أسعار الحديد السكراب على قيمتها طيلة معظم فترات السنة الماضية، الأمر الذى وفر لصناعة الحديد الصينية ميزة تنافسية على هذا الصعيد، بحسب التقرير.

المصدر: اليوم السابع