أخبار

الإمارات - توصيات قمة الصلب العربي 2016 بدبي في البيان الختامي
آخر تحديث:  2016-10-20

تواجه صناعة الصلب العربية تحديات كبيرة في ظل ظروف دولية واقليمية غير مواتية تتمثل في انخفاض مدخولات الدول البترولية وماتبع ذلك من اجراءات تقشفية وخفض في الإنفاق العام وهو ما يعني انكماش الطلب في الدول المنتجة والمصدرة للبترول وعلى رأسها دول الخليج العربي. يضاف الى ذلك اتجاه الحكومات الى رفع أسعار الطاقة وما يمثله ذلك من اضافة أعباء جديدة على التكلفة تتحملها الشركات المنتجه التي تواجه منافسة غير عادلة مع الواردات المغرقة والتي نتج عنها تراجع الحصص السوقية لتلك الشركات مع الإنخفاض المستمر في أسعار البيع وقد ظهر تأثير ذلك على الأداء المالي لكثير من الشركات حيث تظهر قوائمها المالية خسائر كبيرة . وقد أشار السيد محمد العيد الأشقر الأمين العام للإتحاد في كلمته الإفتتاحية الى تدهور النمو في الناتج القومي الإجمالي للصين الى مستوى لم تشهده منذ عام 1990 وهو ما أدى الى انخفاض الطلب على منتجات الصلب بصورة ملحوظة بينما استمرت الطاقات الإنتاجية الفائضة عن الحاجة في الزيادة لتصل الى 300 او 400 مليون طن وهو ما قفز بالصادرات الصينية الى 112 مليون طن أي أكثر من ضعف الطلب في المنطقة العربية وقد كان نصيب الأسواق العربية من تلك الصادرات 9 مليون طن وبأسعار متدنية للغاية وهو ما أشار اليه المتحدث من مؤسسة CRU الدولية لأبحاث الصلب بأن منطقة الشرق الأوسط أصبحت "منفذ تصريف للطاقات الإنتاجية الفائضة في الصين" وهو ما يتم على حساب المنتجين المحليين في المنطقة العربية.في ظل تلك الأوضاع فان الإتحاد العربي للحديد والصلب يرى أن صناعة الصلب في الدول العربية تحتاج لعدة تدابير تضمن استقراروضعها والمحافظة على حصتها السوقية وهو ما يتطلب قيام الحكومات العربية بفرض رسوم جمركية فعالة لحماية صناعة الصلب في دول المنطقة، وكذلك اتخاذ التدابير اللازمة في مواجهة الممارسات التجارية غير العادلة المتمثلة في الإغراق أو الدعم أو الزيادة غير المبررة في الواردات. كما حث الاتحاد على تشجيع الإندماجات لخلق كيانات كبيرة تكون قادرة بشكل أفضل على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

الاتحاد العربي للحديد والصلب