أخبار

الجزائر - الحجار يعود الى الانتاج يوم 17فيفري
آخر تحديث:  2017-02-02

كشف مصدر عليم بمركب الحجار للحديد والصلب في عنابة،عن وضع وحدات الإنتاج بالمنطقة الساخنة حيز التجارب بتاريخ 17 فيفري المقبل بشكل رسمي، بعد إنهاء خبراء روس تمت الاستعانة بهم، إصلاح مضخات الهواء التي تزود الفرن العالي رقم 2 بالأكسجين.
واستنادا لمصادرنا كان مقررا البدء في تشغيل الوحدات التي مستها عملية التجديد والإصلاح على غرار الفرن العالي، وحدة « بيما»، و الأوكسجينية رقم 1 شهر ديسمبر الماضي، غير أن العطب الذي أصاب مضخات الهواء حال دون تشغيل الفرن العالي رقم 2، مما استدعى الاستنجاد بشركة روسية مختصة في عملية الصيانة، وأضافت ذات المصادر بأن شركات الانجاز التي أسندت لها عملية التجديد والصيانة واجهت عدة عراقيل وصعوبات تقنية لم تكن متوقعة، رغم إعداد دراسة دقيقة لوضعية الورشات والمعدات المعطلة، وتحديد احتياجات المركب من التجهيزات، مع رصد الغلاف المالي المطلوب والمقدر بنحو 700 مليون دولار للمركب إلى جانب مبالغ أخرى لإعادة الاعتبار لخط السكة الحديدية بين منجمي بوخضرة والونزة لنقل المواد الخام، ومن أجل تدارك التأخر بسبب عدم التزام الشركات الأجنبية في البداية بالآجال المحددة، وتأجيل عملية إعادة التشغيل في كل مرة، تدخلت وزارة الصناعة بإيفاد إطارات لدراسة الوضعية، وإيجاد حلول سريعة للرفع من وتيرة سير أشغال التجديد والترميم، خاصة على مستوى الفرن العالي رقم2، حيث تم وضع خطة لمتابعة تجسيد مخطط للاستثمار حسب المتغيرات الجديدة بمتابعة مباشرة للوزارة للتدخل الفوري لحل المشاكل المطروحة. وأكدت مصادرنا بأن بعض شركات الانجاز تنتظر تسوية جميع مستحقاتها المالية، في المقابل ألحت الإدارة عليها مرافقة التجارب إلى غاية وضع المركب حيز الخدمة بشكل كامل. وذكرت مصادرنا بالمركب، بأن وزارة الصناعة والمناجم راهنت على إعادة بعث عملاق الحديد من جديد، كخيار استراتيجي للدولة من أجل الحفاظ على مناصب الشغل، رغم علمها بصعوبة إعادة التجديد من الناحية التقنية، وتحول صناعة الحديد إلى تقنيات جديدة، لا تعتمد على المواد الخام المستخرجة من منجمي بوخضرة والونزة، باعتماد إنتاج الصلب عن طريق الأفران الكهربائية التي تزود بالحديد الصافي المعد للصهر، في شكل حبيبات خالي من الأتربة والشوائب، وفي هذا الشأن برمج مجمع ايمتال انجاز خط إنتاج جديدة بالحجار، عن طريق الفرن الكهربائي، لرفع الإنتاج إلى نحو 2.2 طن بنفس تقنيات مركب بلارة قيد الإنشاء وكذا بطيوة، بهدف الوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بالسوق المحلي، وتلبية الطلبات التي تصل إلى نحو 10 مليون طن سنويا، لتوجه مستقبلا نحو التصدير. كما وضعت إدارة المركب حسب ذات المصادر خطة لمواجهة نزيف الإطارات بعد خروج قرابة ألف عامل للتقاعد، حيث يجري توظيف مهندسين وتقنيين جدد لتكوينهم ليكونوا مؤهلين لمرافقة عملية إعادة التشغيل واكتساب الخبرة لتعويض النقص الفادح في الكوادر، كما لجأ المركب إلى إعادة انتداب متقاعدين في مناصب حساسة عن طريق التعاقد لضمان الحد الأدنى من السير الحسن لورشات الإنتاج.

جريدة الخبر اليومي