أخبار

البحرين - «يونيفرسال» تستثمر 20 مليون دولار بإعادة تشغيل مصنع الحديد
آخر تحديث:  2017-02-12

كشف مدير العمليات بشركة «يونيفرسال رولنج»، علي دير «أن الشركة استثمرت نحو 20 مليون دولار بإعادة تشغيل مصنع الحديد»، بعد إغلاقه لنحو عامين لظروف مالية عانتها الشركة، وهو الأمر الذي أدى الى بيع الشركة إلى مستثمرين آخرين.
وأشار دير -خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة أمس- إلى «أن المصنع بدأ التشغيل الفعلي بعد تغير الملاك وإعادة الهيكلة مطلع فبراير الجاري»، مشيرا الى «أن المصنع مملوك بالكامل لعائلة أبوغزالة الأردنية». وعن حجم إنتاج المصنع في الوقت الحالي، قال مدير العمليات بشركة «يونيفرسال رولنج» إن الشركة تنتج نحو 6 آلاف طن في الشهر وتعتزم زيادة الطاقة الإنتاجية لنحو 10 و16 ألف طن بحلول أبريل المقبل، مشيرا إلى أن الشركة تستهدف إنتاج 180 ألف طن سنويا.
وعن عدد الموظفين في المصنع، قال دير«أن المصنع يوظف نحو 70 موظفا حاليا ويعتزم رفع العدد إلى 100 موظف قبل منتصف العام الجاري»، لافتا إلى أن نسبة البحرنة في التوظيف تتجاوز إل 30% وأن معظم الطاقم الإدارة من البحرينيين. وبدأ مصنع «يونيفرسال رولنج» الإنتاج في 2009 قبل أن يغلق قبل نهاية العام 2014، بسبب صعوبات تتعلق بالحصول على تمويل بعد أن واجهت المصنع مشكلات في العامين 2011 و2012، ولم تتجاوب البنوك لإعادة هيكلة ديون الشركة الأمر الذي فاقم من المشكلات التي تواجهها.
وخسر المستثمرون، وهم بحرينيون وسعوديون، نصف رأس المال تقريبا عند عملية البيع في حين خسروا الجزء الآخر لتسوية التكاليف ودفع المديونيات المترتبة على الاستثمار في المصنع.
والمصنع الذي كان يوظف قرابة 130 موظفا في الوقت الذي كان يخطط لأن يرفع العدد إلى نحو 200 مني بخسارة رأس المال، تتجاوز الـ 30 مليون دولار، وفق التقديرات.
وعن حجم استهلاك السوق المحلي من الحديد، قال دير«إن السوق البحريني يستهلك نحو 200 ألف طن سنوياً وتقدر قيمتها السوقية نحو 50 مليون دينار»، مشيرا الى «أن الوضع لقطاع الإنشاءات في تحسن مستمر ويعطي بوادر إيجابية متفائلة لاستمرارية المصنع».وبخصوص أسعار بيع طن الحديد في السوق المحلي، قال دير«إن أسعار طن الحديد في المصنع تباع بنسبة 5% أقل من السوق العالمي بنحو 190 دينارا للطن الواحد . وأشار إلى «أن الشركة تنتج نوعين من الحديد وهما: 12 و16 ملم لكونهما الأكثر طلباً في السوق المحلي»، مضيفاً «أن الشركة تعتزم إنتاج أحجام أخرى من الحديد في وقت كان هناك طلب أكثر من السوق المحلي وأن المصنع يستورد المواد الخام من الإمارات ويهدف لإنتاجها في المستقبل محلياً.
وتعرضت صناعة الصلب لانتكاسة كبيرة في السنوات الأخيرة مع هبوط أسعار السلع الأولية في الأسواق العالمية إثر الأزمة المالية التي ضربت العالم، وليست البحرين أو المنطقة هي الوحيدة التي تعاني من هذه المتغيرات، بل إن مصانع في ألمانيا وفي دول أوروبية عدة واجهت شبح الإفلاس، وأغلقت بفعل غرق السوق بمنتجات الحديد وخصوصا القادمة من الصين الأرخص ثمنا.


المصدر : الأيام