أخبار

مصر - مقاولون: اشتعال أسعار الحديد وراء تفشي الركود بقطاع البناء
آخر تحديث:  2017-05-02

أجمع التجار على أن أسعار الحديد شهدت ارتباكا شديدا، خلال الفترة الأخيرةخاصة مع استمرار صعودها لعده مرات متتالية، فكلما ارتفعت الأسعار في الأسواق المحلية، زادت معدلات الركود من قبل المستهلكين، ما أضر بمنتجات مواد البناء، ليتراجع أصحاب مصانع الحديد مجبرين على خفض الأسعار.
ووفقا محمد الزيني، لتصريحات رئيس شعبة مواد البناء في اتحاد الغرف التجارية محمد الزيني، فقد تراجعت عمليات البيع والشراء بنسبة 60% في الفترة الأخيرة، وتراوح سعر طن الحديد للمستهلك بين 9500 و 9700 جنيه، وطن الأسمنت بين 700 و 750 جنيها، مضيفا: "شركات الحديد تهتم بالعائد المادي على حساب كل شيء، وأرى ضرورة عودة دور الدولة وزيادة عدد المصانع في قطاع الحديد لتحقيق الاستقرار بقطاع البناء والتشييد، إضافة إلى أهمية مواجهة احتكار المنتجين خلال الفترة المقبلة".
وأشار إلى أن الأسمنت منتج محلي بنسبة 100% بعكس الحديد، فالأول لا يتأثر بارتفاع أسعار الدولار بشكل كبير، وأي ارتفاع في الأسعار يأتي لرغبة أصحاب مصانع الأسمنت في زيادة هامش الربح. وقال تجار، أن أسعار الحديد تشهد حالة من عدم الاستقرار رغم ثبات سعر الدولار منذ أكثر من أسبوعين، مضيفين أن أصحاب المصانع يرفعون الأسعار من حين لآخر، وعند انخفاض إقبال المواطنين وزيادة الركود تنخفض الأسعار مرة أخرى فى محاولة منهم لتحريك السوق. وأشاروا إلى وصول سعر طن حديد عز إلى 9600 جنيه، وحديد بشاي 9550 جنيها للطن، والمصريين 9525 جنيها للطن، والعتال 9530 جنيها، وعطية 9480 جنيها، والمراكبي 9420 جنيها، وحديد العشري 9350 جنيها للطن. وأضافوا إن أسعار الأسمنت مستقرة منذ فترة، فلم تشهد ارتفاعا أو انخفاضا بشكل يذكر منذ أسابيع، مشيرين إلا أن سوق البناء تأثر كثيرا بارتفاع أسعار الحديد، ما أصاب سوق الأسمنت بركود وصلت نسبته إلى 30%.
وسجل سعر طن أسمنت حلوان سجل 710 جنيهات، وأسمنت أسيوط 745 جنيها للطن، والسويس 710 جنيهات، مع توقعات استمرار استقرار الأسعار خلال الفترة


رصد