أخبار

الإمارات - سبعة مليارات مبيعات «حديد الإمارات» في 2014
آخر تحديث:  2014-09-23

أكد المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات، أن مبيعات الشركة سترتفع بنهاية العام الجاري لتصل إلى 7 مليارات درهم، مقارنة بـ 6.2 مليارات درهم عام 2013، بنسبة نمو 12.9 %.
وقال الرميثي، الذي يعد أول رئيس تنفيذي للشركة منذ تأسيسها عام 1998، في حوار مع «البيان الاقتصادي» في مقر الشركة في مدينة أبوظبي الصناعية بمصفح، إن الشركة تصدر إنتاجها من حديد التسليح ومنتجات الحديد العالية الجودة إلى 19 دولة تنتشر في قارات العالم الست، أبرزها الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وبلدان أوروبا وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وكشف الرميثي عن تفاصيل استراتيجية التطوير الجديدة التي بدأتها مصانع الشركة موضحاً أن الاستراتيجية الجديدة تؤكد على التوسع في تصنيع منتجات الحديد العالية الجودة، مثل المقاطع الإنشائية الحديدية الثقيلة، والألواح الارتكازية، وعدم الاقتصار فقط على إنتاج حديد التسليح الذي تنتشر مصانعه في المنطقة بشكل كبير.
أتي تركيز شركة حديد الإمارات على تصنيع منتجات الحديد العالية الجودة، تلبية لاحتياجات النهضة العمرانية ومشاريع البنية التحتية الضخمة في الإمارات ودول منطقة الخليج بصفة رئيسة، حيث يتم استخدام المقاطع الإنشائية الحديدية الثقيلة بشكل كبير في الجسور والشوارع والأبراج السكنية العملاقة والمطارات والموانئ وصناعة الإنشاءات الخاصة بالتطبيقات الصناعية والهندسية.
وتعول الشركة كثيراً على مصنع المقاطع الإنشائية الحديدية الثقيلة في تنفيذ استراتيجيتها التطويرية، مشيراً إلى أن المصنع تأسس عام 2012، وبدأ إنتاجه سريعاً ليصل إلى 300 ألف طن بنهاية عام 2013، ومن المقرر أن يرتفع إنتاج المصنع إلى 600 ألف طن نهاية العام الجاري، ثم 800 ألف طن العام المقبل.
ونجحت الشركة في تطوير 200 منتج من منتجات المقاطع الإنشائية الحديدية خلال العام الجاري. وتم تصدير 50 % من إنتاج المصنع إلى 19 دولة، منها الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك ودول أوروبا وشمال أفريقيا، وتبحث الشركة حالياً عن أسواق أخرى، كما تم بيع النسبة المتبقية، وهي 50 % داخل الدولة.
وتوظف الشركة التكنولوجيا العالية في مصانعها، لدرجة أن خبراء عالميين زاروا الشركة وأكدوا أنها تصنع «ذهباً» وليس حديداً، كمؤشر على كفاءة المنتج ودقة تصنيعه، كما تتمتع هذه المنتجات بالمرونة.
وبدأت الشركة خطوات ناجحة قوية في تصنيع الألواح الارتكازية. ويعتبر تصنيع هذا النوع من المنتجات صعباً للغاية، ويحتاج إلى تقنية عالية جداً، وأنتجت الشركة مؤخراً أكثر من 1700 طن من الألواح الارتكازية، تم تصديرها إلى بلدان أوروبا، وتسعى الشركة حالياً إلى تصدير هذه المنتجات إلى أسواق أميركا لكفاءتها العالية جداً.
ولايعني توسع الشركة في منتجات الحديد العالية الجودة مطلقاً، إهمال تصنيع حديد التسليح، حيث تركز الاستراتيجية أيضاً على أن تسير المصانع المملوكة للشركة في إنتاج حديد التسليح والمنتجات الجديدة معاً. ويصل إنتاج شركة حديد الإمارات حالياً لنحو 3.5 ملايين طن من المنتجات الطولية النهائية.
ويتم تصدير 30 % من إنتاج الشركة للخارج، وبصفة خاصة أسواق الأردن والمملكة العربية السعودية والكويت وعمان والهند والصين وباكستان وقطر ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال وشرق أفريقيا وأوروبا ودول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا (نافتا) وشبه المحيط الهندي ودول أخرى في القارة الآسيوية

المصدر: البيان الاقتصادي