أخبار

مصر - عقود استيراد الحديد تتراجع إلى النصف بعد انخفاض الأسعار المحلية
آخر تحديث:  2015-01-05

انخفضت تعاقدات مستوردى الحديد إلى النصف تقريباً خلال الشهر الجارى، مقارنة بشهر ديسمبر الماضى، وذلك بعد إعلان الشركات المحلية خفض الأسعار بمقدار 150 جنيهاً خلال شهر يناير الجارى.
وقال أحمد الزينى، رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية، إن إجمالى كميات الحديد المتعاقد عليها، ويتوقع وصولها خلال الشهر الجارى لا تتجاوز 5 آلاف طن مقابل 10 آلاف طن خلال الشهر الماضى، بعد انخفاض أسعار البيع للشهر الحالى للمنتج المحلى.
وأشار إلى أن المنتجين المحليين خفضوا أسعار البيع لشهر يناير بما يتراوح بين 120 و150 جنيهاً للطن ليصل سعر الطن إلى 4700 جنيه تسليم أرض المصنع لشركة حديد عز، و4730 للمستهلك النهائى، كما وصل السعر لدى شركة بشاى 4700 جنيه لأرض المصنع، و4800 للمستهلك النهائى.
وأوضح الزينى، أن المستوردين يرفضون وقف الاستيراد بشكل كامل؛ لضمان استمرار العلاقة مع الشركات المصدرة، كما أن أسعار الحديد المستورد ما زالت أقل من المحلى بـ130 جنيهاً للطن.
وقال عبدالعزيز قاسم، عضو شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية، يجب ان تقوم الشركات بخفض أسعارها بواقع 260 جنيهاً؛ لتستطيع إيقاف استيراد الحديد تماماً.
أضاف أن الاستيراد مستمر، ولكن بكميات قليلة بسبب قرار وزير الصناعة والتجارة فرض رسوم حمائية بمقدار 290 جنيهاً على كل طن يتم استيراده، وارتفعت تكلفة الإنتاج محلياً بسبب أزمة الطاقة وضعف القدرة الإنتاجية للمصانع التى تعمل بنحو %20 فقط من قدرتها الإنتاجية، ما يؤدى إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج.
وتوقع محمد توفيق، وكيل شركة عز قيام الشركات التركية بخفض أسعار صادراتها لمصر من الحديد، بسبب التنافس بين الشركات الأوكرانية والتركية للتصدير إلى مصر.