أخبار

الإمارات - لتعزيز فرص العمل والإستثمار في القطاع الصناعي في الدولة حديد الإمارات تخلق فرص إستثمار جديدة للصناعات التحويلية المساندة
آخر تحديث:  2015-01-27


•    لدى حديد الإمارات اليوم القدرة على إنتاج حوالى 600 ألف طن من أسلاك الحديد المدرفلة سنوياً.
•    إحصائيات حديد الإمارات تشير اليوم إلى وجود حوالى 20 إلى 25 منشأة إماراتية في الدولة لتصنيع منتجات الحديد الوسطية وذات القيمة المضافة.
•    حوالى 30% من إنتاج حديد الإمارات لأسلاك الحديد المدرفلة يتم إستخدامه اليوم من قبل الصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة في الدولة فيما يتم تصدير الباقي للخارج.
•    من المتوقع أن يبلغ إنتاج الحديد الخام في دولة الإمارات حوالى 3.04 مليون طن بحلول العام 2018 بمعدل نمو وسطي سنوي تبلغ نسبته 3.8% مقارنة بالعام 2013 وأن يرتفع إستهلاك الحديد من 9.5 مليون طن في العام 2013 إلى 13.3 مليون طن في العام
2018.


أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 يناير 2015
تعمل شركة حديد الإمارات وهي إحدى أكبر شركات مؤسسة "صناعات" الإماراتية حالياً على توسعة منتجاتها من أسلاك الحديد المدرفلة لخلق المزيد من فرص العمل والإستثمار في الصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة في دولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً في مجالات منتجات أسلاك الحديد المتنوعة مثل الشبكات الملحومة والمسامير ومشابك الملابس والبراغي والعزقات وحلقات السلاسل الحديدية وحباك الأسوار والشبكات السلكية والأسلاك الشائكة وأسلاك الربط وأقطاب اللحام والروابط والبرشام والحبال الحديدية وغيرها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات سعادة سعيد غمران الرميثي إن المصنّع الإماراتي الأول لمنتجات الحديد المتنوعة يسعى اليوم إلى المزيد من الإبتكار والتطوير من أجل تحسين نوعية الحديد الذي يصنعه وخصوصاً أسلاك الحديد المدرفلة التي "نعمل جاهدين اليوم من أجل توسعة نوعياتها وتطوير خصائصها الكيميائية لتلبية إحتياجات مستخدميها والإيفاء بمتطلباتهم".
وأكد المهندس الرميثي في بيان صحفي أصدرته الشركة يوم أمس أن حديد الإمارات باتت تعتمد اليوم على قدراتها الذاتية من أجل تطوير المنتجات التي تستوفي شروط مستخدميها مثل المنتجات بالمعايير الخاصة كمحتوى الكربون العالي والتي يتم إستخدامها في صناعة قطع السيارات الخفيفة كالنوابض وأسلاك تسليح الإطارات وصناعة البنى التحتية كحبال الشد العالية القساوة التي تربط الجسور المعلقة وتلك التي تستخدم في بناء المنصات البحرية لمنشآت النفط والغاز المعرضة دائماً لقساوة التقلبات المناخية في عرض البحر.
ولدى حديد الإمارات اليوم القدرة على إنتاج حوالى 600 ألف طن من أسلاك الحديد المدرفلة سنوياً، علماً بأن إحصائيات الشركة تدل على أن إنتاج هذه الأسلاك في دولة الإمارات سوف يبلغ حوالى 724 ألف طن بحلول العام 2018 حصة الصادرات منها حوالى 500 ألف طن. وبالنسبة لمنتجات الحديد عموماً تشير دراسة حديثة أعدتها مؤسسة "بيزنيس مونيتور أنترناشيونال" البريطانية إلى أن إنتاج الحديد الخام في دولة الإمارات سوف يبلغ حوالى 3.04 مليون طن بحلول العام 2018 بمعدل نمو وسطي سنوي تبلغ نسبته 3.8% مقارنة بالعام 2013. وتتوقع المؤسسة البحثية أن يرتفع إستهلاك الحديد من 9.5 مليون طن في العام 2013 إلى 13.3 مليون طن في العام 2018.
وأشار الرميثي بهذا الخصوص الى أن "عدم توافر القيمة المضافة في صناعة الحديد المحلية يستوجب منا السعي لخلق الفرص والإستثمارات في صناعات الحديد التحويلية الخفيفة والمساندة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيزها وحماية صناعة الحديد المحلية من إغراق أسواق الدولة بالواردات المنخفضة الأسعار والنوعية". والجدير بالذكر أن حديد الإمارات تتبنى أحدث التقنيات في عملية إنتاج أسلاك الحديد المدرفلة من خلال عمليات الصب المستمر التي تؤدي إلى إنتاج هذه الأسلاك من عروق الصلب العالي الجودة بمقاييس تتراوح بين 5.5 و16 مللمتراً.
وشدد الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات على أن إمارة أبوظبي ماضية قدماً في تنفيذ خططها لتطوير وتحديث القطاع الصناعي من خلال تنويع الإقتصاد الوطني بعيداً عن إنتاج النفط والتركيز على الصناعات الثقيلة مثل صناعة الحديد التي من المتوقع أن تستمر في النمو المضطرد على مدى السنوات القادمة. ولهذا فقد عمدت الحكومة إلى وضع السياسات والإستراتيجيات والبنى التحتية والمدن الصناعية والقوانين والتشريعات المرافقة لتحفيز هذا النمو.
وأوضح بأن "من واجب الصناعات الضخمة والثقيلة مثل حديد الإمارات أن تفتح المجال أمام الصناعات التحويلية المساندة لكي تنمو وتتوسع وتعزز إستماراتها بهدف تصنيع المزيد من المنتجات الوسطية ومنتجات القيمة المضافة". ومن المعروف أن دولة الإمارات اليوم تعتمد على الواردات لتلبية إحتياجاتها من هذه المنتجات علماً بأن إحصائيات حديد الإمارات تشير إلى وجود حوالى 20 إلى 25 منشأة إماراتية في الدولة لتصنيع منتجات الحديد الوسطية وذات القيمة المضافة وخصوصاً شبكات الحديد الملتحمة والمسامير بإستخدام أسلاك الحديد المدرفلة المصنعة محلياً.
ونوه بأن رؤية إمارة أبوظبي الإقتصادية للعام 2030 تدعم الإستثمار في الصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة "ولهذا فقد طورنا إستراتيجيتنا للمديين المتوسط والبعيد لتتماشى مع أهداف الرؤية وتطلعاتها ولتوفير المزيد من الدعم للصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة". وبحسب إحصائيات حديد الإمارات فإن حوالى 30% من إنتاجها لأسلاك الحديد المدرفلة يتم إستخدامه اليوم من قبل الصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة في الدولة فيما يتم تصدير الباقي للخارج.
وقال إن شركة حديد الإمارات تعمل على تلبية إحتياجات الصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة من خلال تطوير منتجات أسلاك الحديد المدرفلة بمعايير متخصصة ومحتوى كيميائي مختلف يلبي شروط مصنعي المنتجات المتوسطة وذات القيمة المضافة. وأضاف: "نحن عل إستعداد لتلبية متطلبات هذه الصناعات وتأمين إحتياجاتها وفقاً للخطط والإستراتيجيات الحكومية الصناعية". بالإضافة إلى حديد التسليح، تقوم حديد الإمارات بإنتاج لفائف أسلاك الحديد مما يضعها في مصاف الشركات الكبرى المصنعة لهذه المنتجات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وتتماشى منتجات الأسلاك المدرفلة التي تصنعها الشركة مع نظام تصنيف السلع العالمي المرمّز 7213 وكافة ملحقاته. كما تم الإعتراف بنوعية منتجات حديد الإمارات من اللفائف من قبل مؤسسة "سيريم" الماليزية.
وإختتم الرئيس التنفيذي كلامه قائلاً: "تؤهلنا خبرتنا في مجال دراسة وتطوير المنتجات بقدراتنا الذاتية للعمل مع الصناعات التحويلية الخفيفة والمساندة في الدولة من أجل تصنيع المنتجات المناسبة للتطبيقات الصناعية والهندسية الخاصة وتعزيز القيمة المضافة لصالح الإقتصاد الوطني". والجدير بالذكر أن لدى حديد الإمارات القدرة على تلبية طلبات العملاء بفترات زمنية قياسية حتى لو إختلفت معايير السوق ومقاييسه وهذا ما يميزها عن بقية المصنعين في دول الخليج العربية. هذا وتبلغ الطاقة الإنتاجية على تصنيع حديد التسليح في الدولة حوالى 4.1 مليون طن إضافة إلى مليون طن لتصنيع المقاطع الإنشائية الثقيلة و800 ألف طن لإنتاج أسلاك الحديد المدرفلة.