Libyan Iron and Steel Company

SMS Group

  09/09/2010

           

الصفحة الرئيسية
الأخبار
تقارير ومقالات
افتتاحيات «الصلب العربي»
مجلة «الصلب العربي» جديد
قاموس الصلب
اتصل بنا
تعرّف على الاتحاد




عناوين الافتتاحيات  ومختصراتها  |
 نظرة جديدة إلى صناعة الصلب العربية

المزيد من العناوين

التحديث الأخير:   27/06/2007 13:00:28
لم يكن اختيار تعبير « قمة الصلب العربية» كعنوان للمؤتمر السنوي للاتحاد العربي للحديد والصلب الذي انعقد في مدينة مسقط / سلطنة عمان خلال شهر آذار (مارس) 2007، والذي يتم تنظيمه سنوياً في إحدى العواصم العربية، اختياراً جاء بالمصادفة، أو مجرد محاولة لاستعارة مصطلحات تستخدم غالباً في مجالات سياسية وبيئية، وأحياناً عنواناً لبعض المؤتمرات الصناعية.
لقد كان هذا الاختيار بهدف التركيز، أو ربما بهدف تقديم إضاءة أقوى حول صناعة ما يزال الحديث عنها يجري تحت عناوين لا تتطابق حقيقة مع الواقع الفعلي أو حتى الجغرافي لهذه الصناعة، إضافة إلى أن هذه الصناعة ما تزال تواجه نوعاً من عدم الاعتراف، ولو على نحو غير مقصود، بأنها تمتلك من الخصوصية الجغرافية، والتسارع في النمو، ما يجعلها تستحق أن يكون لها مسمى يفرض نفسه، وليس مسمى ملتبساً تختلط فيه الجغرافيا بالسياسة، وهو المسمى الذي يجري حالياً استخدامه تحت عنوان: «صناعة الصلب في الشرق الأوسط».
لاشك بأن صناعة الصلب في الدول العربية التي تقع جغرافياً في منطقة الشرق الأوسط، تمثل جزءاً أساسياً من واقع هذه الصناعة في المنطقة، ولكنها لا تمثل المفهوم الأوسع والأشمل لهذه الصناعة التي تندرج ضمن مجموعة الدول العربية التي يقع بعضها في منطقة الشرق الأوسط، وبعضها الآخر في شمال أفريقيا، والتي تنتمي  شركات الصلب فيها من حيث توزعها الجغرافي، ومن حيث طبيعة أنشطتها إلى كيان خاص مضى على تأسيسه أكثر من 35 عاماً، وهو: الاتحاد العربي للحديد والصلب، الذي يضم مجموعة الشركات المنتجة للصلب على مستوى العالم العربي، والتي يشكل إنتاجها أكثر من 90% من إجمالي إنتاج الصلب العربي.
ومع أنه لا بد من الإقرار بأن حجم إنتاج هذه الصناعة، والذي تجاوز في عام 2006 الــ 20 مليون طن من المنتجات النهائية، ما يزال محدوداً؛ حيث يشكل اقل من 2% من إجمالي الإنتاج العالمي، إلا أنه لابد من ملاحظة أن النمو المتسارع الذي تشهده هذه الصناعة، والذي شكل خلال السنوات الخمس الماضية ثاني أعلى معدل نمو على المستوى العالمي، سوف يجعل هذه الصناعة بالمنظور المستقبلي تكتسب أهمية متزايدة، ليس فقط كقوة إنتاجية، وإنما وبشكل رئيسي كقوة مستهلكة للصلب.
ومما يعزز من هذه الصورة الجديدة لواقع هذه الصناعة في المنطقة العربية، هو الأرقام والتحليلات التي تم تقديمها خلال مؤتمر «قمة الصلب العربي 2007» الذي انعقد في مسقط، حيث أشارت هذه التقارير إلى أن مستوردات الدول العربية في عام 2006 قد تجاوزت الــ 25 مليون طن من منتجات الصلب، وهذا الرقم يشكل حوالي 9% من إجمالي التجارة العالمية لمنتجات الصلب خلال نفس السنة، وقد شكل حجم مستوردات إحدى الدول العربية وهي الإمارات العربية المتحدة في عام 2006 حوالي 6.4 مليون طن من مختلف المنتجات، مما جعلها تحتل المرتبة الــ 11 بين أكبر المستوردين لمنتجات الصلب  على المستوى العالمي خلال عام 2006.
وبالرغم من ارتباط هذه الحالة المزدهرة لصناعة الصلب، إنتاجاً واستيراداً بالنمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده دول المنطقة نتيجة لارتفاع أسعار النفط، وبتوفر السيولة المالية التي يجري استثمارها في إقامة العديد من المشاريع، وبشكل خاص مشاريع البناء التي تعتبر محركاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي في عدد من دول المنطقة، إلا أنه لا يمكن اعتبار هذه الحالة مرشحة للتغير السريع، بل هي تؤسس لحالة نمو أكثر اتساعاً في المستقبل ويرتكز بشكل أساسي في تطور استهلاك الصلب المستخدم في قطاع البناء وتطوير البنية التحتية، وأيضاً في تطوير العديد من القطاعات الصناعية الأخرى المستهلكة للصلب، ومن بينها قطاع الأنابيب المستخدمة في مجال النفط والغاز، وهذا مما دفع المستثمرين إلى توجيه استثمارات كبيرة نحو إقامة مصانع للصلب ليس فقط في مجال المنتجات الطويلة، ولكن أيضاً في مجال إنتاج المنتجات المسطحة والمطلية والمغلفنة، وهي منتجات تعزز من القيمة المضافة لهذه الصناعة.
إن معدل نمو الاستهلاك المتوقع على مدى السنوات الخمس القادمة، سوف يقدم فرصاً جديدة للإنتاج المحلي لكي يقوم بتغطية جزء كبير من حجم الاستهلاك، ولكنه يعطي في الوقت نفسه فرصة أيضاً لمستوردات الصلب لكي يظل لها مكانها في الأسواق العربية، وهو الأمر الذي يقلل من مخاوف وجود طاقة إنتاجية فائضة تشكل تحدياً لتطور هذه الصناعة في المستقبل.
إن فرص تطوير صناعة الصلب في الدول العربية ما تزال تمتلك آفاقاً واعدة للمستقبل، وبالرغم من أن معظم المشاريع القائمة حالياً ما تزال تركز على إنتاج المنتجات النهائية، إلا أن اتجاهاً جديداً برز من خلال توجيه بعض الاستثمارات إلى إنتاج المواد الأولية ونصف المصنعة، وهذا ما تكشف عنه المشاريع الجديدة في مجال إنتاج المكورات والتي سوف يتضاعف إنتاجها خلال السنوات الخمس القادمة.
إن نظرة إلى عدد المشاريع الجديدة والمعلن عنها في مجالات إنتاج الصلب سواء في الشركات القائمة حالياً أو الشركات المزمع إقامتها والتي يصل عددها حالياً إلى 97 مشروعاً، تستدعي التركيز على أهمية أن يكون لهذه الصناعة ــ وضمن المفهوم الذي يتبناه الاتحاد العربي للحديد والصلب، وهو مفهوم صناعة الصلب العربية ــ  مكانها المتميز في الإحصاءات الدولية، وبحيث لا تظل هذه الإحصاءات موزعة بين دول تقع في الشرق الأوسط، ودول تقع في شمال أفريقيا.
إن من شأن هذه النظرة الجديدة إلى واقع هذه الصناعة وتطورها المستقبلي أن يسهم في تقديم تصور أكثر وضوحاً للتطور المستقبلي لهذه الصناعة، حيث أنه لا يمكن تجاهل حقيقة أن جزءاً من إنتاج هذه المشاريع الجديدة سوف يدخل إلى الأسواق العالمية في شكل صادرات، وبأن تراجعاً في حجم المستوردات سوف يكون متوقعاً، حيث ليس معقولاً أن تستمر المستوردات في حال الصعود، وهذا ما تكشف عنه دورة هذه الصناعة في الصين ـ على سبيل المثال ـ حيث تحولت من مستورد صاف إلى مصدر صاف خلال بضع سنوات، وهذا مما سوف يدفع بهذه المستوردات للبحث عن أسواق بديلة، الأمر الذي قد يعني بأن خريطة جديدة لتجارة الصلب سوف تظهر خلال السنوات القادمة.
إن ما تشهده صناعة الصلب العربية من تطور سريع، يتطلب ليس فقط أن تأخذ هذه الصناعة مكانها، ومكانتها بين صناعات الصلب في العالم، وإنما أيضاً تتطلب مزيداً من التنسيق بين أطراف هذه الصناعة على المستوى العربي، وهو ما شكل وجهة نظر طالب بها العديد من قادة صناعة الصلب العربية خلال اجتماعهم في قمة الصلب العربي 2007 ، وهو ما يشكل بالنسبة للاتحاد هدفاً يعمل من أجله ويسعى لتحقيقه.
    الصلب العربي

طباعة الموضوع

إلى متى ستظل الأسواق العربية مستورداً صافياً
انطلاقة جديدة
2010: نحو مزيد من التركيز على الأقلمة
2009 : محطات على طريق مواجهة الأزمة
الصمود: طريق مواجهة الأزمة
هل المستوردات حل أم تهديد ؟
الصراع من أجل النجاح
استراتيجية الصمود ـ لا الانتظار
عام 2009 : نظرة إلى الأمام
الأزمة تغير قواعد اللعبة..
إلى أي مدى تشكل الأزمة الاقتصادية تهديداً للصلب..؟
متى تكون قوتنا في صادراتنا وليس في مستورداتنا؟
هل الدخول إلى صناعة الصلب مخاطرة ؟
أين تقف صناعة الصلب العربية؟
2007: ديناميكية جديدة لشركات الصلب العربية
زيادة المستوردات والتوسعات الجديدة
العبور: اتجاه جديد لشركات الصلب العربية
شركات الصلب تقود الاستثمار الصناعي
الدور المتنامي للقطاع الخاص
استراتيجية التوسع الإقليمي
«الصلب» أدخل ليبيا ملعب المصدرين
نظرة جديدة إلى صناعة الصلب العربية
قمة الصلب العربي 2007
ازدهار الاستثمار في صناعة الحديد والصلب
الوجه الجديد المتغير لصناعة الصلب العربية
هل أصبحت صادرات الصين تشكل تهديداً?
هل يسرع اندماج أرسيلور ـ ميتال في اندماج صناعة الصلب العربية
الصلب العربي: انطلاقة جديدة نحو المسـتقبـل
الصلب العربي 2006: استمرارية النمو
التحديات أمام صناعة الصلب العربية

الشركات الداعمة

شركة جود للمعادن الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) حديد عز شركة الاتفاق للصناعات الحديدية حديد الراجحي الشركة المصرية للحديد والصلب
جميع الحقوق محفوظة للصلب العربي 2004 ـ 09/09/2010