The Middle East Steel Proessionals

SMS Group

  06/09/2010

           

الصفحة الرئيسية
الأخبار
تقارير ومقالات
افتتاحيات «الصلب العربي»
مجلة «الصلب العربي» جديد
قاموس الصلب
اتصل بنا
تعرّف على الاتحاد




عناوين الافتتاحيات  ومختصراتها  |
 الصمود: طريق مواجهة الأزمة

المزيد من العناوين

التحديث الأخير:   10/11/2009 10:37:31

بالرغم من وجود مؤشرات بحدوث انتعاش قريب، إلا أن الصدمة ما تزال أقوى، وما يزال هناك تخوف من أن تكون المؤشرات مجرد سراب.
ليس من شك بأن صناعة الصلب في العالم، ومن بينها صناعة الصلب العربية، قد واجهت صدمة قوية خلال النصف الأول من هذا العام، وربما يكون من أبرز ملامح هذه الصدمة، هو الانتقال السريع والمفاجئ من الذروة التي كانت تقف عليها هذه الصناعة خلال النصف الأول من عام 2008 إلى مستوى منحدر جداً في النصف الأول من عام 2009 تمثل في انخفاض الأسعار وتراجع الطلب على الصلب بمعدلات عالية.
وبالرغم من أن ارتقاء هذه الصناعة إلى مستوى الذروة جاء عبر سنوات، إلا أن الانحدار كان سريعاً، وهنا تكمن المفاجأة التي أوجدت حالة من عدم اليقين لم تعرفها هذه الصناعة في أي من السنوات الماضية.
وكما يقال، بقدر ما يكون الوقوف على الذروة مبهراً في بعض الأحيان، فإن الانحدار يكون صعباً ومفزعاً، وفي كلا الحالتين، ينبغي  التكيف مع الوضع الجديد.
لقد اختلفت ردود الفعل في مواجهة هذه الحالة التي عاشتها صناعة الصلب خلال الأشهر الماضية، ومع أن البحث عن الخلاص الفردي هو الذي يطبع سلوك الأفراد، وحتى المؤسسات في حالات الأزمة، إلا أن سلوك صناعة الصلب على المستوى العالمي كان أكثر انسجاماً مع البحث عن أسلوب تستطيع فيه هذه الصناعة أن تتعافى بسرعة أكبر، حيث كانت الخطوة الأولى هي العمل على تخفيض الإنتاج، وهذا ما ظهر بشكل واضح من خلال نتائج عام 2008 التي أظهرت تراجعاً بنسبة 24 % عن إجمالي إنتاج عام 2007، متأثرة بشكل رئيسي بنتائج الربع الأخير من عام 2008، التي بدأت ملامح الأزمة الاقتصادية تظهر فيه بشكل أكثر وضوحاً.
وقد كانت  كبريات الشركات هي الأكثر استجابة لأسلوب تخفيض الإنتاج، عبر تخفيض معدل استخدامها لطاقتها الإنتاجية، وإغلاق جزئي لبعض مصانعها، كرد فعل طبيعي لتراجع الطلب وانخفاض الصادرات.
وبالرغم من أن صناعة الصلب العربية لم تكن بعيدة عن تأثيرات هذه الصدمة، إلا أنها وبحكم ظروف موضوعية خاصة بها، وجدت نفسها في موقع أكثر قدرة  على مواجهة هذه الأزمة، بالمقارنة مع صناعات أخرى مماثلة في عدد من دول العالم، انطلاقاً من وجود طلب متنام في معظم الأسواق المحلية.
ويمكن أن نسجل بكل اعتزاز لصناعة الصلب العربية، بأنها لم تلجأ إلى أسلوب الاستغناء عن العمالة لمواجهة أزمتها المالية، بل حاولت امتصاص الصدمة من خلال المحافظة على معدلات تشغيلها حسب متطلبات العرض والطلب في الأسواق.
ومع أن البحث عن الربح يشكل مطلباً رئيسياً لكل شركة، إلا أن شركات الصلب العربية حاولت الحفاظ على هامش ربحي في الحدود التي تسمح لها باستمرار تشغيل معاملها، دون أن يؤدي ذلك إلى توقف هذه المعامل واللجوء إلى تسريح العمال كحل لمواجهة الأزمة أو زيادة هامش الربح.
لقد كانت مصانع الصلب العربية متجاوبة بشكل كبير مع التغيرات السعرية، حيث خفضت أسعارها إلى الحدود الدنيا، وذلك بهدف الحفاظ على أسواقها المحلية، ولمواجهة عمليات الاستيراد المتزايدة، التي تسببت في إلحاق أضرار كبيرة بالمنتجين المحليين، نتيجة لدخول منتجات مستوردة بأسعار متدنية، نجم عنها مطالبة المنتجين في عدد من الأسواق العربية باتخاذ إجراءات حمائية ضد المستوردات.
وبالرغم من الظروف الصعبة التي واجهت هذه الصناعة على المستويين الإقليمي والعالمي، إلا أن القدرة على امتصاص الصدمة والاستمرار في تنفيذ خطط التوسع، قد شكلا جانباً هاماً في زيادة مقدرة صناعة الصلب العربية على الصمود، وعلى الاستمرار في موقع قيادة النمو الذي تشهده أسواق المنطقة.
إن صناعات الصلب في المنطقة العربية يمكن إضافتها إلى قائمة الصناعات في كل من الصين والهند وبعض دول أمريكا اللاتينية وغيرها من الدول التي استطاعت صناعة الصلب فيها أن تحافظ على معدلات نمو إيجابية تنسجم مع الأهداف التي سبق لهذه الصناعة أن وضعتها، وإن كان من الضروري التأكيد بأن لحزم التحفيز المالية، وبشكل خاص تدعيم الاستثمار في البنية التحتية، والبناء السكني، دور أساسي في محافظة صناعة الصلب على معدلات نموها، وعلى اتجاهها نحو الصعود، وهو ما تكشف عنه بشكل واضح نتائج أعمال شركات الصلب في الدول العربية خلال النصف الأول من عام 2009 ، وخلال عام 2008، حيث أنه بالرغم من أن هذه الشركات قد تراجعت أرباحها، أو بتعبير آخر، قد خسرت جزءاً كبيراً مما حققته من أرباح في فترة الذروة، إلا أنها استطاعت أن تقدم أرقام إنتاج جيدة، وأن تزيد مبيعاتها إلى السوق المحلية، وأن تحافظ على استقرار الأسعار في هذه الأسواق، وهذا ما يشكل بكل تأكيد قوة هذه الصناعة، كما يشكل علامة إيجابية على مدى قدرتها في المحافظة على موقعها الريادي ليس فقط في مواجهة الهجوم الاستيرادي الذي شهدته الأسواق العربية خلال النصف الأول من هذا العام، وإنما أيضاً في تدعيم خطط الاستثمار في مجال هذه الصناعة والصناعات المرتبطة بها، وفي تحسين صورة صناعة الصلب، التي تعرضت لكثير من الهجوم خلال السنوات الماضية.

الصلب العربي

طباعة الموضوع

إلى متى ستظل الأسواق العربية مستورداً صافياً
انطلاقة جديدة
2010: نحو مزيد من التركيز على الأقلمة
2009 : محطات على طريق مواجهة الأزمة
الصمود: طريق مواجهة الأزمة
هل المستوردات حل أم تهديد ؟
الصراع من أجل النجاح
استراتيجية الصمود ـ لا الانتظار
عام 2009 : نظرة إلى الأمام
الأزمة تغير قواعد اللعبة..
إلى أي مدى تشكل الأزمة الاقتصادية تهديداً للصلب..؟
متى تكون قوتنا في صادراتنا وليس في مستورداتنا؟
هل الدخول إلى صناعة الصلب مخاطرة ؟
أين تقف صناعة الصلب العربية؟
2007: ديناميكية جديدة لشركات الصلب العربية
زيادة المستوردات والتوسعات الجديدة
العبور: اتجاه جديد لشركات الصلب العربية
شركات الصلب تقود الاستثمار الصناعي
الدور المتنامي للقطاع الخاص
استراتيجية التوسع الإقليمي
«الصلب» أدخل ليبيا ملعب المصدرين
نظرة جديدة إلى صناعة الصلب العربية
قمة الصلب العربي 2007
ازدهار الاستثمار في صناعة الحديد والصلب
الوجه الجديد المتغير لصناعة الصلب العربية
هل أصبحت صادرات الصين تشكل تهديداً?
هل يسرع اندماج أرسيلور ـ ميتال في اندماج صناعة الصلب العربية
الصلب العربي: انطلاقة جديدة نحو المسـتقبـل
الصلب العربي 2006: استمرارية النمو
التحديات أمام صناعة الصلب العربية

الشركات الداعمة

شركة جود للمعادن الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) حديد عز شركة الاتفاق للصناعات الحديدية حديد الراجحي الشركة المصرية للحديد والصلب
جميع الحقوق محفوظة للصلب العربي 2004 ـ 06/09/2010